ميرزا حسين النوري الطبرسي
253
خاتمة المستدرك
الطرق إلى من ترد روايته ويترك قوله ( 1 ) ، وهو مؤيد لما ذكره الشارح . 308 شح - وإلى مسمع بن مالك البصري : أبوه رضي الله عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن أبان ، عن مسمع بن مالك البصري ، ويقال له : مسمع بن عبد الملك البصري ، ولقبه كردين ، وهو عربي من بني قيس بن ثعلبة ، ويكنى أبا سيار ، ويقال ان الصادق ( عليه السلام ) قال له أول ما رآه : ما اسمك ؟ فقال : مسمع ، فقال : ابن من ؟ قال : ابن مالك ، فقال : بل أنت مسمع ابن عبد الملك ( 2 ) . القاسم هو الجوهري ، ذكره النجاشي ( 3 ) والفهرست ( 4 ) وذكرا كتابه والطريق إليه ولم يتعرضا لمذهبه ، ولكن في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) : واقفي ( 5 ) ، وفي الكشي : قالوا إنه كان واقفيا ( 6 ) . والمشهور : ضعفوه ، وضعفوا الخبر الذي هو في سنده ، وهذا منهم عجيب ، فان مجرد الوقف ليس من أسباب الضعف مثل الكذب والغلو والفسق بل يجتمع مع المدح فيصير السند من جهته قويا ، ومع الوثاقة فيصير موثقا ، وما في النجاشي والفهرست يدل على مدحه - كما مر غير مرة - ويدل على مدحه بل على وثاقته رواية ابن أبي عمير عنه في التهذيب في باب تلقين المحتضرين من
--> ( 1 ) رجال العلامة : الفائدة الثامنة من الخاتمة : 275 . ( 2 ) الفقيه 4 : 44 ، من المشيخة . ( 3 ) رجال النجاشي : 315 / 862 . ( 4 ) فهرست الشيخ الطوسي : 563 . ( 5 ) رجال الشيخ : 358 / 1 . ( 6 ) رجال الكشي 2 : 748 / 853 .